الرئيسية / تعليم / أكبر عشر أخطاء ارتكبَت على مر التاريخ

أكبر عشر أخطاء ارتكبَت على مر التاريخ

نلقي نظرة على الماضي فنرى أن التاريخ مملوء بالعقبات. لم يكن الطريق الذي سار فيه أجدادنا مبسوطًا وسهلًا. بل كان لهم نصيبهم من الأخطاء والعثرات. بعض تلك العثرات بدأت بأخطاء صغيرة جدًا، لكن كبرت مع الوقت لتصبح كبيرة لدرجة أنها غيرت مجرى التاريخ. لنلقِ نظرة على أكبر الأخطاء التي تم ارتكابها على مرّ التاريخ.

1. خطأ في إصلاح طائرة يابانية من طراز بوينغ 747 تسبب بمقتل 520 شخص، استقالة الخطوط الجوية اليابانية ثم الرئيس، انتحار مهندس تفتيش، ومدير صيانة مصاب بالذنب وهبوط في الرحلات الجوية في اليابان إلى الثلث.

الثاني عشر من أغسطس/ آب عام 1985. تم التخطيط لرحلة رقم 123 على متن الخطوط الجوية اليابانية المتوجهة إلى مطار أوساكا الدولي من مطار هانيدا في طوكيو، اليابان. بعد اثنتي عشرة دقيقة من الإقلاع انفجر حاجز الضغط الخلفي                                         المصدر: ويكيبيديا                          للبوينغ. ونتيجة لذلك شهدت الطائرة عملية إزالة ضغط مفجّرة سمحت للهواء غير المضغوط للوصول لحجرات الطائرة. بدأ سقف دورة المياه في الخلف ينهار. استطاع الطيارون بطريقة ما إبقاء الطائرة في الجو لاثنتين وثلاثين دقيقة أخرى بعد أن تحطمت بين قمة جبل تاكاماغاهارا. نجا من التحطم أربعة ركاب فقط من أصل 509 راكب في الطائرة. فقد أفراد طاقم الطائرة الخمسة عشر أيضًا حياتهم في هذا الحادث. سبب تحطم الطائرة تم الكشف عنه لاحقًا بعد تحقيقٍ رسميّ في الحادثة. قبل سبع سنين في عام 1978 تعرضت الطائرة إلى حادث ضرب ذيل الطائرة وألحق ضررًا بحاجز الضغط الخلفي. عندما تم إصلاح الحاجز لم يستخدم التقنيون الطريقة المصدق والمتفق عليها للتصليح. عملية التصليح الخاطئة قللت من قدرة الحاجز في مقاومة الجهد والذي أدى إلى تحطم طائرة البوينغ بعد سبع سنين.

المصدر: Internet history Podcast2. اقترح مؤسسا شركة غوغل لاري بيج وسيرغيه برين على المدير التنفيذي لشركة إكسايت Excite جورج بيل عام 1999 بيع محرك بحثهم مقابل مليون دولار أمريكي. بعد رفض العرض الأخير خفّض الثنائي السعر إلى 750 ألف دولار لكن بيل رفض ذلك أيضًا. اليوم غوغل تقدر بقيمة 498 مليار دولار أمريكي.

أسست شركة غوغل على يد لاري بيج وسيرغيه برين في يناير/ كانون الثاني عام 1996 عندما كان كلاهما طلبة دكتوراه في جامعة ستانفورد. في البداية كانوا يطلقوا عليه إسم باكرب BackRub وتغير الاسم لاحقًا إلى غوغل.

عام 1999، ذهب بيج وبرين إلى المدير التنفيذي لشركة إكسايت Excite جورج بيل لبيع غوغل. عرضوا بيعها بمليون دولار أمريكي، لكن رفض بيل العرض. فينود كوسلا مؤسس مشاريع كوسلا أو Khosla Ventures والذي كان أيضًا أحد أصحاب رؤوس الأموال في مشاريع إكسايت، تحدث مع كل من بيج وبرين. وأقنعهم أن ينزلوا السعر إلى 750 ألف دولار أمريكي لكن بيل رفض العرض
مجددًا. إذا قبل بيل بعرض الثنائيين كان سيصبح مالك شركة بقيمة 498 مليار دولار حاليًا.

3. خلال فترة حكم ماو للصين عام 1958، آلاف العصافير قُتلوا لأنه كان يعتقَد أنهم سبب الأوبئة ومصدر سوء الحظ. ومع انخفاض أعداد الطيور ارتفعت أعداد الجراد وحشرات أخرى وقضت على المحاصيل الزراعية في الصين. وهذا أدى إلى مجاعة الصين الكبرى والتي تسببت بموت 20-45 مليون شخص.

عام 1958 قدّم الحاكم الصيني ماو زى دونج حملة يطلق عليها الأوبئة الأربعة للقضاء على أربعة أوبئة؛ البعوض، القوارض، الحشرات الطائرة والطيور. من بين الطيور كان طائر الشجرة الأورو-آسيوية لأنه يأكل الحبوب والبذور والفواكه. بدأ الناس بإطلاق النار على الطيور وتكسير البيض وتخريب أعشاشهم وقتل صغارهم. كما أن المواطنين بدؤوا بالضرب على الأوعية والأواني والتي تصدر ضجيجًا لا يسمح للطيور الحساسة بالراحة. ونتيجة لذلك مات آلاف الطيور بسبب الإعياء. وخلال عام قتل ما يقارب الـ220.000.000 طائر.
ولكن ما لم يدركه الزعيم الصيني أنه مع أكلهم للحبوب والفواكه كانت الطيور أيضًا تتغذى على الحشرات، والتي إن لم تتغذى عليهم ستضر بالمحاصيل الزراعية. دون الطيور بدأت أعداد الحشرات بالازدياد. أضرّوا بالمحاصيل وكنتيجة بدأت حقول الأرز بالانخفاض. ازداد عدد الجراد أيضًا بشكل كبير واندفعت إلى الحقول. بدأت الصين تعاني من المجاعة وتسبب ذلك بما يعرف بمجاعة الصين الكبرى التي استمرت من 1959 إلى 1961.

           البيتلز- 1965 / المصدر: Billboard

4. قبل أن تصبح نجمة عالمية أفتتحت فرقة البيتلز Beatles عرضًا موسيقيًا لتسجيلات ديكا Decca Records في الأول من يناير/ كانون الثاني عام 1962. ديكا قامت برفض الفرقة مرتكبةً أحد أكبر الأخطاء في التاريخ الموسيقي وقالت أن البيتلز ليس لهم أي مستقبل في مجال العروض الموسيقية.

تمامًا مثل فرقٍ موسيقية أخرى، عانت البيتلز أيضًا قبل نجاحهم. رفضوا من قبل الكثيرين ومن بينهم ديكا ريكوردس Decca Records. في ليلة السنة الجديدة في سنة 1961 سافرت فرقة البيتلز برًا بالعربة لعشرة ساعات لأجل الوصول لأستوديوهات ديكا في شمال لندن. في الأول من يناير 1962 قامت الفرقة بتقديم عرض افتتاحي لأفراد ديكا. قدموا عرضًا بأربع عشرة أغنية مختلفة في ساعة واحدة فقط. تم تسجيل الأغاني لكن بالنهاية قامت ديكا برفضهم قائلين: “ليس لفرقة البيتلز أي مستقبل في مجال العروض الموسيقية” و “فرقة الغيتار على وشك الخروج.” عوضًا عن هذا اختاروا براين بول وتريميلويس الذين كانوا فرقًا محلين بتكاليف سفر أقل. لكن اتضح أن رفض البيتلز كان خطأ فادحًا. وذلك لأنه تمامًا بعد رفضهم من ديكا بدأت شعبيتهم بالارتفاع في لندن وبعد ذلك أصبحوا إحساسًا ومصدر تأثير عالمي.

                             غافريلو برينسيب

5. غافريلو برينسيب، الذي أطلق النار على الأرشيدوق فرانس فيرديناند، تمكن من اغتياله لأن سائق الأرشيدوق قام بإلتفاف خاطئ. لو سلك السائق الطريق الصحيح لما أشتعلت شرارة الحرب العالمية الأولى وكان تاريخ القرن العشرين سيكون مختلفًا تمامًا.

الأرشيدوق فرانس فيرديناند، وريث الإمبراطورية النمساوية-الهنجارية وزوجته صوفيا كانا في زيارة للعاصمة البوسنية في الثامن والعشرين من يونيو/ حزيران سنة 1914. في الوقت ذاته كان ستة إرهابيين صرب مولودين في البوسنة ينتظرون حاشية الأرشيدوق على الطريق. كانوا يريدون الانتقام بعد ضم البوسنة إلى الإمبراطورية النمساوية-الهنجارية المزدوجة. وعند حصول أحد الإرهابيين على الفرصة قام برمي قنبلة يدوية على عربة الأرشيدوق فيرديناند. لكن نجا الأرشيدوق وزوجته من الهجوم وتضرر عدد من حاشية الأرشيدوق فقط. وصل الأرشيدوق الغاضب إلى قاعة استقبال المدينة، لكن بدلًا من الذهاب إلى المتحف قرر الحزب الملكي زيارة الجرحى في المشفى. لكن عند قيادة العربة نحو المشفى انعطف السائق باتجاه خاطئ. قام السائق بإرجاع العربة نحو الخلف وصدفةً توقف بمسافة خمسة أقدام فقط عن الفتى غافريلو برينسيب البالغ 19 سنة. مندهشًا من الفرصة التي سنحت له، قام بإطلاق رصاصتين قتلت الأرشيدوق وزوجته. مقتلهما أدى لسلسلة من الأحداث. أعلنت الجمهورية النمساوية-الهنجارية الحرب على صربيا وشاركت روسيا الحرب إلى جانب صربيا للمدافعة عنها. أعلنت فرنسا وألمانيا أيضًا الحرب بجانب حليفتهم الإمبراطورية النمساوية-الهنجارية. في البداية كانت بريطانيا غير مهتمة بالدخول في الحرب لكن خطة ألمانيا للحرب تضمنت هجومًا على بلجيكا وفرنسا، وكانت بريطانيا مجبورة على الحفاظ على معاهداتها للدفاع عن كلتا الدولتين. وبذلك، بدأت الحرب العالمية الأولى، وتغير تاريخ العالم للأبد.

                          منصة بيبير ألفا النفطية

6. عام 1988، بسبب فجوة في التواصل وتغيير المناوبات، لم يشعر الطاقم على منصة بيبر برافو النفطية بنقص صمام أمان في أحد المضخات. نتيجة لذلك، بدأ الغاز بالتسرب مسببًا إنفجارًا ضخمًا آخذًا حياة 167 شخص ومسببًا خسارات تقدر بـ3.4 مليار دولار أمريكي.

بيير ألفا كانت منصة لإنتاج النفط والغاز في بحر الشمال. كانت مرةً أكبر محطة إنتاج نفط وغاز طبيعي أُحادية في بريطانيا. الانفجار الذي وقع على المنصة حصل خلال مجموعة من أعمال البناء والتحديث. في السادس من يوليو/ تموز عام 1988 الساعة الثانية عشرة ظهرًا، صمام أمان الضغط لأحد المضخات كان قد أُزيل لعمل صيانة دورية.  وبما أن هذا العمل لن ينتهي قبل انتهاء ساعات الدوام/ المناوبة، فتم إغلاقه مؤقتًا، لكن صمام الأمان لم يوضع في مكانه.وعند تبديل المناوبة، حصلت مشكلة في التواصل والشخص في المناوبة التي تلتها لم يكن عالمًا بأمر صمام الأمان. في التاسعة وخمسٍ وخمسين دقيقة مساءً المضخة التي كانت تفتقد لصمام الأمان تم تشغيلها. وبعدها بدأ الغاز يتسرب  إلى الخارج وبدأ يشتعل. الجدُر النارية في المنصة النفطية فشلت في احتواء الحريق مسببًا انفجارًا أودى بحياة 167 شخصًا.

                        المصدر: The Vintage News

7. الجندي الإنجليزي هنري تاندي قابل وجهًا لوجه أدولف هتلر الشاب في ساحة المعركة في فرنسا في الحرب العالمية الأولى لكنه عفى عن الجندي الشاب ولم يقتله. لو أطلق تاندي النار على هتلر ذاك اليوم لكان قد أنقذ العالم من أحد أكثر الدكتاتوريين المذمومين وأكثرهم قيامًا بإبادات جماعية في التاريخ.

عام 1938، البطل الحربي الإنجليزي في الحرب العالمية الأولى، هنري تاندي تقلى مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء نيفيل تشامبرلين. رئيس الوزراء كان قد عاد توًا من ألمانيا بعد لقاءٍ غير مُثمر مع هتلر لإقناعه بعدم إشعال حرب جديدة. في ألمانيا، تشامبرلين كان مدعوًا لمدينة بافاريا مقر هتلر الرئيسي ومعقله، حيث تم إطلاعه على إعادة م اللوحة تقاطع منين الشهيرة. اللوحة تصور جنديًا يحمل زميله الجريح على ظهره في معركة ابرس عام 1914. الرجل الذي كان يحمل الجندي الجريح كان هنري تاندي. أثناء المكالمة الهاتفية، أخبر تشامبرلين هنري أن هتلر قد عرِفهُ بأنه الرجل الذي أطلق سراحه ولم يقتله في ساحة القتال قبل 20 عام. حسب ما قال هتلر،ففي الثامن والعشرين من سبتمبر/ أيلول عام 1918 كان الجندي هنري تاندي يخدم بقرب قرية فرنسية حيث تواجه من جندي ألماني جريح. لكن عوضًا عن إطلاق النار عليه أطلق تاندي سراحه. الجندي الذي كان وقتها في التاسعة والعشرين من عمره كان أدولف هتلر.

                                    المصدر: NBC San Diego

8. أضخم حريق في تاريخ كاليفورنيا، حريق السيدار أو خشب الأرز، تسبب به صيّاد عندما كان يخمد بعض الشعلات انتهت بانتشار الحريق على 270 ألف هكتار من الأراضي مودٍ بحياة 15 شخصٍ وخسارات تقدر بـ1.5 مليار دولار.

بدأت قصة حريق خشب الأرز في الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003. سيرجيو مارتينيز، صياد من غرب كوفينا،   والذي ضاع في شلالات سيدار كريك في غابات كليفلاند الوطنية بعد افتراقه وابتعاده عن شريكته. مع بدء الشمس بالغروب، أضاء مارتينيز شعلة واحدة وأرسلها في الهواء لتحديد موقعه. وبهذا الوقت كانت شريكته قد طلبت المساعدة بوساطة الهاتف الجوال. وعندما كانت المساعدة في طريقها إليه لاحظ أحد القاطنين بالقرب من الغابة دخانًا، فاتصل بالشرطة، حتى أخبرته الشرطة أنها لا شيء وأن الشرطة تعرف بأمر الدخان هذا. ولكن بحلول الساعة الخامسة وثمانٍ وثلاثين دقيقة مساءً  بدأت المكالمات تنهال على مراكز اتصال النجدة مخبرةً وجود حريق يتزايد. وعند وصول نائب شريف سان دييغو المقاطعة ديف ويلدون بطائرة الهيليكوبتر، كان الحريق قد غطى مساحة نصف ملعب كرة قدم تقريبًا. طلب هيليكوبترات وخزانات مياه من الجو في الراديو. في السادسة وخمس دقائق مساءً وجد الصياد الضائع مارتينيز وحمله على متن الهيليكوبتر لإرهاقه الشديد فهو لم يكن قادرًا على المشي.
الشعلة النارية التي أطلقها ماترينيز في الخامس والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول أشعلت حريق خشب الأرز آتيةً على 280.278 فدانًا من الأراضي، ومدمرةً 2.820 بناءً، وموديةً بحياة 15 شخص قبل احتوائها أخيرًا في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2003. ما تزال هذه الحريق أحد اكبر الحرائق في تاريخ كاليفورنيا.

         روميل مع الزعيم الألماني هتلر/ المصدر: الإندبنتدنت

9.جنرال الحرب الألماني والمشير إروين روميل كان في البيت يحتفل بعيد ميلاد زوجته عندما شنت قوات الحلفاء هجوم D-day. الجنود الألمان الذي بقوا دون أفضل خبير تكتيكي، لم يتمكنوا من شن هجوم مضاد فعال ناجح مما أدى إلى
انتصار الحلفاء في الجبهة الغربية.

إنزال نورماندي الذي كان في السادس من شهر يونيو/ حزيران عام 1944 كان أضخم تعمق بحري وأشار إلى بداية نصر الحلفاء في الجبهة الغربية. التغلغل الناجح في هجمة دي-داي كانت بفضل أمرين إثنين؛ سوء نظام النشرات الإخبارية لدى النازيين وعيد ميلاد السيدة روميل. حسب نشرات الطقس عند قوات التحالف كان هناك إمكانية لأن يتحسن الطقس بشكل كافٍ لإنزال جوي في السادس من يونيو/ حزيران. لكن فشل الألمان في معرفة تنبؤ الطقس وتغيراته. ذهب روميل إلى منزله للاحتفال بعيد مولد زوجته معتقدين أن الطقس سيءٌ جدًا لشن أي هجوم. في نفس اليوم ذهب عدد من قادة الجيش السابع الكبار والذين كانوا مسؤولين عن الدفاع عن نورماندي، إلى لعب لعبة حرب في رين. وهكذا، عند إنزال الحلفاء قواتهم في نورماندي في السادس من يونيو، كان النازيون قد بوغتوا على حين غرة. تلقى روميل الخبر بخصوص الإنزال الجوي في صباح السادس من يونيو. وبدأ بعدها مباشرةً إلى أنه لم يتمكن من الوصول إلى نورماندي بحلول المساء. بذلك الوقت، كان الحلفاء قد مركزوا أنفسهم بنجاح في مناطق الإنزال الخمس الرئيسية كلها والتي كانت لاحقًا عاملًا مهمًا في نصرهم.


10. لأنه كان من الصعب جدًا على الإمبراطورية الروسية الحفاظ على أراضيها في ألاسكا، قاموا ببيعها إلى أمريكا مقابل 7.2 مليون دولار أمريكي. وتقريبًا بعد عشرين عامًا، تم الكشف عن مخازن نفط وغاز طبيعي ضخمة تحت الأرض. ألاسكا الآن تعادل مليارات الدولارات أكثر من السعر التي تم شراؤها به.

حسب مؤرخين، فأن أول مستوطنة روسية في ألاسكا كان في القرن السابع عشر. ومنذ ذلك الوقت بقيت ألاسكا شمن الأراضي الروسية إلى القرن التاسع عشر. خلال تلك الفترة، كانت الإمبراطورية الروسية تجد أمر إبقاء قدمٍ لها في ألاسكا صعبًا بسبب التهديديات المستمرة بشن حرب مع عدوها الإمبراطورية البريطانية. لذا قامت روسيا بالتفاوض مع الولايات المتحددة الأمريكية وقامت ببيع ألاسكا في الثلاثين من مارس/ آذار عام 1867 مقابل 7.2 مليون دولار أمريكي. عندما باعت روسيا ألاسكا، لم يعتقد أن لا شيء مهم قد يخرج من قطعة الأرض تلك. لكن تبين أن تلك التخيلات كانت خاطئة بعد اكتشاف نفط في شاطئ برودهوي عام 1968. ومنذ ذلك، مخازن النفط الضخمة زادت من قيمة ألاسكا بمرات أكثر من السعر الذي أشترته به الولايات المتحدة. مؤخرًا، عام 2017، تم اكتشاف 1.2 مليار برميل نفط وتعتبر اكبر عملية اكتشاف داخل الحدود في الولايات المتحدة في ثلاث عقود.

عن Saif Kilani

شاهد أيضاً

احصل على شهادة معتمدة من جوجل في التسويق الالكتروني

احصل على شهادة معتمدة من جوجل في التسويق الالكتروني

هل تريد اطلاق مشروعك الخاص وتحتاج الى مهارات في التسويق الالكتروني؟ هل تريد التقديم لوظيفة …

%d مدونون معجبون بهذه: